العلامة المجلسي

85

بحار الأنوار

أحدا على ملة إبراهيم إلا نحن وشيعتنا ( 1 ) . 5 - تفسير العياشي : عن جابر الجعفي عن محمد بن علي عليهما السلام قال : ما من أحد من هذه الأمة يدين بدين إبراهيم غيرنا وشيعتنا ( 2 ) . 6 - تفسير العياشي : عن عمران بن ميثم قال : سمعت الحسين بن علي صلوات الله عليه يقول : ما أحد على ملة إبراهيم إلا نحن وشيعتنا ، وسائر الناس منها براء ( 3 ) . 7 - تفسير العياشي : عن أبي ذر قال : قال : والله ما صدق أحد ممن أخذ الله ميثاقه فوفى بعهد الله غير أهل بيت نبيهم ، وعصابة قليلة من شيعتهم ، وذلك قول الله " وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين " ( 4 ) وقوله " ولكن أكثر الناس لا يؤمنون " ( 5 ) . 8 - تفسير العياشي : عن علي بن عقبة ، عن أبيه ، قال : دخلت أنا والمعلى على أبي عبد الله عليه السلام فقال : أبشروا إنكم على إحدى الحسنيين من الله أما إنكم إن بقيتم حتى تروا ما تمدون إليه رقابكم شفى الله صدور كم وأذهب غيظ قلوبكم ، وأدا لكم على عدوكم ، وهو قول الله " ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم " ( 6 ) وإن مضيتم قل أن تروا ذلك مضيتم على دين الله الذي رضيه لنبيه عليه وآله السلام ولعلي عليه السلام ( 7 ) . 9 - تفسير العياشي : عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى " فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم " ( 8 ) أما إنه لم يعن الناس كلهم ، أنتم أولئك ، ونظراؤكم ، إنما مثلكم في

--> ( 1 ) المصدر ج 1 ص 185 . ( 2 ) المصدر ج 1 ص 388 . ( 3 ) المصدر ج 1 ص 388 . ( 4 ) الأعراف : 102 . ( 5 ) تفسير العياشي ج 2 ص 23 . والآية الثانية في هود : 17 . ( 6 ) براءة : 15 والادالة على العدو : الكرة عليهم . ( 7 ) تفسير العياشي ج 2 ص 79 . ( 8 ) إبراهيم : 37 .